
مفقوءة العينين ..ـ
انـ سـان يبـ حث عن كلـ مات ..ـ
عن ثوبــٍ من حـر وفٍ ..ـ
عن تنـ وي نـه .. همـ سـهـ...ـ
تكـ سـرتــ علـى صفـ حات ــه ..ـ
كـل الـ كلـ مـات ......ـ
تهـتُ فيـ أعمـ دة الـ ـج ـر يــ ـدة ..ـ
ما بيـ ن ضحـ ـايا وطفل شهيد ..ـ
ما بين مـفردات احتلال .. وتشريد ..ـ
وقوات اسرائيلية .. ودبابات وطائرات
وقنابل عنقودية .. محرمة دولية ..ـ
الصفحة الاولـ ى في الصورة الـ أولـى
مجزرة في غزة .. تسيل دماؤهم على
الصورة الثانية لوزير الخارجية ..ـ
هـو محتار ما بين دولــتين ... الأولى
غير شرعية .. ماجنة .. زانية .. كافرة ..ـ
ترقص على جماجم اطفالنا ..ـ
الثانية .. عمياء عوراء .. فقأت عيناها ..ـ
كما فقأت بكارتها .. تمشي على حافة التيه ..ـ
تستجدي صلاح الدين ... وما من محسنين ..ـ
وما من جماهير .. فقد اسدل الستار
على الجريمة .. والعالم شيطان اخرس ..ـ
يتفرج ولا يتفرج ...ـ
يعاتب التلفاز والاخبار والجريدة ..ـ
لأنهم خدعوه .. وشاهد مفقوءة العينين ..ـ
تتمرجح على لسان وزير الخارجية ..ـ
اقفال المقل موصدة عن قبلة غزة ...ـ
قبلتهم لهذا المساء حورية
ترقص على اجفان سهرتنا
في ليلة عرياء ..ـ
فقد نوى جيش العالم ( التزهزه ) ـ
بعد ان اتعبته سنين من الاجازات ..ـ
بعد معارك دامية مع الجماهير المتظاهرة ..ـ
تلك الشعوب المنســـ... تحتـ بــ ساطير الـ ...ـ
كـلما ارادوا زفر الغضب .. تكلمت البنادق
والزنازين وسجون تحت الارض في الدول العربية ..ـ
فعاشر قوم زجاجات الخمر ..........ـ
فأنجبت الزجاجات هذيان من الفراغـ ... المتكسر ..ـ
في كل قنينة فاخرة انفاس بنو عرب ..ـ
احتفظ بها قومها /عتقوا انفاسهم بها / في البترينة ..ـ
تبت عروبتنا كلما رقصت غانية ..ـ
تبت عروبتنا .. كلما اذن المسجد الاقصى
ولم يجدي النداء للصلاة صلاح الدين ...ـ
عذراً لأن النص قد تكسر
كذلك القلب
يوسف القدسي

طفل شهيد
(4) تعليقات
.jpg)
كنت اتخيل اني سوبر مان عشان احررها ..
او اكل سبانخ متل بباي واكسر كلللللللل الدبابات ...
ولما شفت عدنان ولينا عالتلفزيون قلت بدي اصير متله ..
ومرة من المرات مرقت من حارتنا مظاهرة ...
نزلت عالشارع ومشيت معهم ...
لحقتني امي ورجعتني ..
نفسي اصير بطل .. واموت شهيد
ابوي كان دايماً يحكيلي عن صلاح الدين ..
كيف حارب الصليبيين وانتصر بمعركة حطين ..
لما كبرت ورحت عالروضة ... كانت معلمتنا تعلمنا النشيد ..
زيتون بلادي مشهور .. ما في متلوا في الطابون ..
صرت احب الزيتون لأنو بننشد عنو واكيد فلسطين بتحبو ..
بنستفيد منو كتير .. بنعمل منو صابونة نابلسية .. واشياء كتييييييرة
مرة اصحابي قالولي تعال معنا نروح نلعب حرب بالحاكورة ..
رحنا هناك ولقينا شوال فيه ملابس عسكرية تبعت شباب الانتفاضة ..
قالولي صحابي لازم نحكي للشباب ... انا ما بعرف مين هم الشباب ..
رحنا للشباب وحكينالهم عن الغرض الي لقيناه ... وشكرونا وقالولنا بكرا
بس تكبروا بتصيروا فدائيين وبتحرروا فلسطين ...
كبرت وصرت اروح عالمدرسة واقرأ بالقراءة عمي منصور النجار
يحمل في يده المنشار ... واناشيد كتيرة ... بس كنت احب اسمع
اغاني وطنية متل ... اناديكم واشد على اياديكم ... كنا نخبيهم لما يجوا اليهود
على حارتنا .. ويوم من الايام ... كنا بنصييد عصافير بالمقلاعه ...
وصدنا عصفور .. ولكنه هرب وكان جريح .. صرنا نلحق فيه ونحاول نمسكه
لكنه نط على الشارع ونطينا وراه ولقينا الجيش بوجهنا وصرخ الجندي علينا
وهربنا ولحقونا ... هربنا وخفنا .. وهو يصرخ وقف والا بطخك ... ودخلنا الزقايق
وتخبينا ... وصاروا يدوروا علينا ... كنت خايف وكان ابن عمي يقلي جبان ..
قررت ألتحق بالعسكرية عشان اقتل الخوف الي جواي ...
كان عمري 8 سنين ... التحقت بالخدمة تبعت اولاد حارتنا ( اطفال الحجارة )
اتلثمنا واتنكرنا وولعنا عجل بنص الشارع .. وصرنا نستنا يجو اليهود
عشان نرمي عليهم حجار ... وفجأة اجت سيارة كبينا مسرعة
انا صرخت على ابن عمي دير بالك يمكن هدول مستوطنين ..
ابن عمي ما رد علي .. وطلعوا من السيارة وخطفوه ...
وعرفنا انهم قوات خاصة متنكرين ...
وراحو عمامي وابوي على المركز العسكري عشان يطلعوه ..
قلهم الضابط منطلعه بس بشرط ما يعيدها واذا بعيدها بنحبسه ...
فكرت منيح وانا صغير ... وقلت الحجارة ما بتعمل شي للدبابات
بس بتفهم التيوس ان احنا ما بنحبهم وما بدنا اياهم يبقوا على ارضنا ..
قررت اكبر بسرعه عشان احمل رشاش واقتلهم كلهم وما اخلي ولا واحد
لكني لحد الان ما كبرت ... تغيرت فلسطين ..
وما بقيت كبيرة متل ما كنت اشوفها زمان ..
يا خسارة ... كان نفسي اكبر بسرعة قبل ما يسرقوها اليهود ...
ماتو كتيييييييييير شباب وهم يحاولوا يرجعوها ... يا ريت اقدر ارجعها ..
يا ريت كل ولاد حارتنا يكبروا معي بسرعة ونحررها ...
يوسف القدسي
هذه الدولة الاسلامة قدمت للعالم حضارة ذات يوم ..
مرت ايام وشهور والف واربعمائة سنة
صار الاسلام ارهاباً .... والعرب منبعه
قالوا لا بد من ان يبرهن الاسد للعالم قدرته
اكلت افغانستان ... واكلت العراق بعد زمان
وسيأتي يوم يقال فيه ....
اكلت يوم اكلت ايران ..
يعرض على الفضائية السورية
وجاء في احد الحلقات حلقة باسم (( بالعربي ))
وننتقل من المسلسل متمسكين بعبارة (( بالعربي ))
الى مسلسل تاريخي واقعي (( التاريخ الاسلامي العربي ))
حيث نطق عمر بن الخطاب بالعربي كلمته المشهورة
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احراراً ؟!
بالعربي ..............
اخبر الناس عن النهار ... قالوا الليل سرمدي لا نهاية له
صرت مجنوناً عندما قلت الحق .. ونشرت الحقيقة
ولم اكن ادري ان هذه الحقيقة اتت بالخميرة ....
لم اكن ادرك ولا اقرأ ... اذ كنت امي في قراءة الملامح البشرية
وايماءات تتأرجح خلف كواليس وجوه متعرية عن الحقيقة
وكلهم متفقون على اخماد الشمس
ولكن الشمس لن ترمى بسهم الملك الذي اراد قتلها يوماً
فهل يستطيعون قتل الحقيقة ؟؟؟؟؟؟
اذا كان الكلام رسالة البشرية الى البشرية
للإبداع والتقدم والحضارة في العالم ..
لماذا ندمر ونقتل ونسجن
ونعيث في الارض فساداً ؟؟
تساءلت وبعجب !!
عرفت فيما بعد ...
انتظرها كثير من الناس ....
اذا كانت منتظرة من شخص مأمول به ؟؟
فسمعت حمامة تغني معي
انصت اليها .. اقتربت ....
ظننت اني اهذي
ظننت اني احلم
فتحت عيني واغمضت ونظرت
رأيت الحمامة تهز غصن الزيتون
وتنطق بلغتي
راحت هي ايضاً تنظر الي
تغمض .. تفتح عيونها
وتقول ...
سلام الحرب عنواني
فدائية .. وكل العالم اوطاني
ورسالتي الى نوح ( الانسانية )
وسفينتي عوده
ولوني ... ريشي .. شكلي
سلام .. عدل .. امان
فاين السلام ؟؟
وهل مثلي يجيب ؟؟
يوسف القدسي











